الأحد، 23 مارس، 2008

الفرخة وقعت في البير..!!






لقي ستة أشخاص مصرعهم من قرية نزلة عمارة مركز طهطا مصرعهم بينهم اربعة أشقاء ,لمحاولتهم إنقاذ فرخة سقطت في بئر ماء..!!


هكذا نشر الخبر في معظم صحف الصباح ونشره علي تلك الصورة يوحي ببلاهة الستة مواطنين الذين فقدوا حياتهم من أجل فرخه خاصة إنهم صعايده ومن سوهاج والإحساس ببلاهة هؤلاء الأشخاص أو بعبثية السلوك غير المفهوم للمفقودين مفجع.


لأنه عندما لايفهم نصف القوم سلوك النصف الآخر لنفس القوم,نكون قد صرنا شعبين يعيشون على أرض واحده.هذا مانعنيه بالإغتراب حيث يصبح سلوك المجتمع غير مفهوم لأفراده لطول الإبتعاد الطبقي والمسافات الإجتماعيه الجغرافيه.


أما أنا الحزين لفقد هؤلاء البشر_ومعظمهم من الشباب وإثنان منهم تجاوزا الخمسين_فبدون أن أاهد الواقعه فأستطيع أن أرسم السيناريو الكامل لها لنرى هل يستحق الأمر السخريه أو الإحساس بالمرارة؟ وهل هؤلاء البشر بلهاء فعلا ؟أم أننا قتلناهم بأيدينا مع سبق الاصرار والترصد؟


وهل يجب أن نسخر من سلوكهم أم يجب أن نحس بالعار لأننا دفعنا بهم دفعا الى الموت ثم وقفنا نبتسم...؟؟


مـــــــــــــــــــــــــــــاء


تفخر الدولة ووزراؤها بأنها أدخلت الكهرباء والمياه النقيه الى القرى,وذلك حدث في وقت طويل. لكن ليس معنى دخول الماء والكهرباء القريه أنها دخلت البيوت فعلا. مازالت الغالبيه من تلك البيوت تطلق عليها التسميه من باب المجاز,فلا الجدرات تحتمل دخول الماء ولا الدخول قادرة على تكلفته


ليست هناك تعليقات: